![]() |
ويضيف: كنت أشعر بحرج شديد أثناء أدائى صوت الضمير لبعض الأشخاص، لأن فريق الإعداد كان يكتب جملا قوية تمس أمورا فى غاية الحساسية لدى الشخص الضيف، وأحيانا كنت أؤدى جملا شديدة القسوة، رغم أننى فى حياتى الطبيعية لو قابلت نفس الضيف لا يمكن أبدا أن أتحدث إليه بنفس القسوة، ولكن الإعلام له حسابات مختلفة.
أكد طارق أن مهمته الصوتية كانت أصعب بكثير من مهمته الإنتاجية، موضحا: «هذه رابع تجربة إنتاجية لى وبالتالى عندى خبرات سابقة تجعلنى مطمئنا ومؤهلا للدخول فى تجربة جديدة، كما أن لى عدة شركاء وبالتالى فمهمة الإنتاج موزعة فيما بيننا، فنحن أربع جهات إنتاج مملوكة لعدة أسماء مخضرمة، بينها شريف منير وعمرو عرفة ويحيى شنب وفاطمة السقا وأمجد صبرى، ولكل هذه الأسباب كنت أشعر أن مهمتى الإنتاجية بسيطة وسهلة، بينما كنت متخوفا من مهمة الأداء الصوتى لأنها جديدة بالنسبة لى.
أشار طارق إلى أن أداءه صوت الضمير كان صادما لبعض الضيوف بسبب قوة العبارات التى يقولها لهم، وقال: «فى حلقة لميس جابر اتهمتها (باعتبارى صوت ضميرها) بأنها تدافع عن المخلوعين دائما فى كتاباتها، بسبب دفاعها عن الملك فاروق سابقا ثم دفاعها عن الرئيس مبارك، وكان اتهاماً شديد القسوة، كما أن حلقة طلعت زكريا كانت بها اتهامات قوية جدا، لكننى تدخلت فى تلك الحلقة تحديدا وطلبت من الإعداد تخفيف بعض العبارات القاسية، كما أضفنا أداء كوميديا مثل صوت الشخير، كدليل على أن ضميره مستغرقا فى النوم، وفى حلقة ممدوح الليثى هاجمته بالحديث عن سكرتيراته وميوله النسائية، وكما شعر مرتضى منصور فى حلقته بالصدمة بسبب قوة الاتهامات التى أواجهه بها باعتبارى ضميره.
اختتم طارق حديثه قائلا: أشعر برضا بعد النجاح الذى حققه البرنامج سواء على مستوى نسب المشاهدة أو على مستوى الإعلانات رغم أنه تم عرضه على قناة واحدة بشكل حصرى هى «دريم»، وسيعاد عرضه بعد العيد فى عدة قنوات أخرى.

No comments:
Post a Comment