لايخفى على أحد الهدف الرئيسى من رحلات الفضاء وهو إمكانية الحياة خارج نطاق الجاذبية الأرضية للمحافظة على إستمرارية الجنس البشرى فى حال تعرض الأرض لكارثة كونية لا قدرالله...لأذا كان الهم الأكبر لعلماء روسيا وأمريكا هو الإعداد للقاء جنسى يتم فى الفضاء الخارجى وفى التاسع عشر من أغسطس 1982أطلق الروس سفينة الفضاء سويوز تى 7وبداخلها رائدة الفضاء الروسية سيفتلانا سفيتسكايا...والتى إنضمت إلى رواد الفضاء الروس الخمسة داخل محطة الفضاء ساليوت7 وظلت معهم لمدة سبعة أيام كاملة عادت بعدها لتضع طفلة جميلة بعد تسعة أشهر ووظائفها الحيوية تعمل بصورة طبيعية....بينما بحث العلماء الأمريكان عن زوجين يصلحا كرائدى فضاء لإتمام اللقاء الجنسى بصورة شرعية....ولما فشلوا فى ذلك...غضوا البصر وأختاروا رائدة الفضاء سالى ريد بعناية فائقة من بين 35 رائدة فضاء وقد إنطلقت سالى ريد فى رحلتها الأولى ومعها أربعة رواد فضاء ذكور فى الثامن عشر من يونيو عام1983 ودامت الرحلة ستة أيام كاملة غير ان المهمة فشلت فشلاً ذريعاً حيث لم يبدى أياً من الرواد الأربعة أى رغبة فى الممارسة الجنسية رغم محاولات سالى المتكررة...وتكررالأمر مع رائدة الفضاء الأمريكية كاترين سوليفان...إلى أن نجح الأمريكان فى إعداد رائد فضاء وزوجته هما مارك لى وجان ريفيز اللذين إنطلقا فى سبتمبر 1992 على متن المركبة آنديفور إلى الفضاء الخارجى وتم اللقاء الجنسى بنجاح ولكن لم يحدث حمل..وأرجع العلماء ذلك إلى أن المعروف فى علم الأجنة أن الساعات الثلاث الأولى التى تلى دخول الحيوان المنوى فى البويضة تستلزم وجود تأثير الجاذبية والتى تعمل على إستدارة اليويضة وتجانس مكوناتها....فكيف تغلب الروس على هذه المعضلة؟
No comments:
Post a Comment