الاهلي الان

Wednesday, September 26, 2012

هشام حداد: المرأة المحجبة تغويني..عبيدو باشا: ناجي العلي بكى أثناء مشاهدة ايه تى


 
على وقع قصص الإغراء والجمال، بدأت الإعلامية ريما كركي حلقة جديدة من برنامجها "بدون زعل" على قناة "المستقبل" اليوم، وذلك بحضور كل من الصحافية والكاتبة جمانة حداد، الممثل ومقدم البرامج هشام حداد، الممثلة نانسي أفيوني، الكاتب والمسرحي عبيدو باشا أما الضيف الخامس فهو الصحافي محمد حجازي.

في البداية رفعت جمانة حداد راية رفض عقوبة الإعدام ولكنها سرعان ما عدلت من قرارها، حينما أوضحت أن الأمر يتغير من ناحيتها إن كان المذنب قد مس أحدا من أولادها، فيما أفيوني لفتت أنها ملكة الجلسات خصوصاً أنها تجرب أن تحدث الجميع في المكان الذي تجلس فيه، وتحب الشعور بأن تكون مؤثرة أينما كانت، وقد رأت بأن الفنانة أليسا ذكية كثيراً بإختياراتها وإطلالاتها وأنها تتعلم دائماً منها، أما باشا فرفض أن يهتف "بالروح بالدم" لأي أحد خصوصاً في هذا الوقت، حيث اللبنانيون يتقاتلون من أجل مشروع ما.
 
 
وعن الإغراء والإثارة، اعتبرت أفيوني أن أهم ما يثير الرجل المرأة وإن اختلفت طرق الإغراء بين النساء وبين أذواق الرجل، "أرى الإغراء كمجموعة من الرسائل تصدرها المرأة تجاه الرجل، ولكن ما يختلف في العملية كل مرة هي طريقة تلقي الرجل أو ما يشعر به في تلك الرسائل، وقد تكون من خلال حركة أو كلمة أو نظرة.

وردّت جمانة حداد على الكلام قائلة "أن الثقافة الذكورية هي أساس مشكلة نظرة الناس إلى الاغراء التي لا تراها سوى إغراء من ناحية المراة للرجل وليس العكس".

وقد وافقها هشام على هذا الكلام لافتاً إلى أنه في بعض الاحيان لا تكون المرأة بحد ذاتها مغرية، بل إن بعض حركاتها أو حركات الرجل تشكل الإغراء بحد ذاته، مضيفاً أنه في بعض الأحيان يرى أن النساء المحجبات يغرونه "لذا لا يمكن تصوير المرأة "المزنطرة" كأنها الوحيدة التي تغري الرجل.


ومن ناحية أخرى، شدد هشام على أن تعبير "الهريبة تلتين المراجل" عار عن الصحة، مشدداً على أن "الأكيد في الأمر أن التعبير وجد من أجل إحلال أنظمة ديكتاتورية وجعلها تعيش لمدة 30-40 عاماً، وأن التعبير هو بحد ذاته جزء من الهزيمة،  لو كان صحيحاً لما كنا قد شهدنا ما يسمى بحركة الربيع العربي تجتاح المنطقة الإقليمية".
 
وفي محور آخر من الحلقة، جعلت كركي الضيوف يطوفون في الأزمنة، فباشا أراد العودة إلى الوراء الى زمن القتال والدفاع عن القضية وعن البلد، حيث إحترام للمرأة ولكرامة الوطن، وأبدى إعجابه بفيلم " The Last Samurai".

ومن اللحظات المهمة التي عاشها ذكر العام 1982 حين ذهب مع الفنان الراحل ناجي العلي لحضور فيلم "E.T" حيث شهد باشا على بكاء العلي أثناء مشاهدة الفيلم، لما فيه من معاني مشابهة للإنسان الفلسطيني الذي يريد الرجوع إلى منزله ووطنه.
 
أما جمانة لفتت إلى أنها لم تختبر حتى الآن اللحظة التي تتمنى أن يقف الزمان بها "أنا أحلم قليلاً ولكنني أتطلع إلى الامام دائماً، وأقول لنفسي أن الأشياء الجميلة ستأتي وعلي إنتظارها والعمل على الوصول إليها، أما اللحظة الإفتراضية التي تتمنى أن تعيشها هي لحظة اختيار رئيسة أثنى للجمهورية".

وفي المقلب الآخر أكد هشام أن زواجه ما زال من أفضل اللحظات في حياته خصوصا وأنه لم يمض الكثير من الوقت على  زواجه، ولكن ما يتوق إليه هو الشعور بالأبوة، وقد اوضح أنه معجب بالممثلة Liv Tyler شكلاً وكلوحة، إلا أن الشخصية التي يتمنى لقاءها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك من أجل التعرف أكثر على تجربته بالحكم وكيفية التعامل مع روسيا ما بعد الإتحاد السوفياتي.
 
 

وبعيداً عن تلك اللحظات، أشارت أفيوني أنها تتمنى لو يقف الزمان عندما كانت تحضر لألبومها في الولايات المتحدة الاميركية، في حين أنها تتمنى لو تقدم شيئاً مع الفنان أنريكي أغليسياس "لأن الامر قد يفيدني في عملي"، أما على الصعيد الشخصي لفتت أن أفضل الأوقات هي تلك التي تقضيها مع عائلتها.
 
وفي نهاية الحلقة، لفت هشام إلى أنه من نوع الأشخاص الذين يكرهون الخسارة ولكنه ليس "معقدا"، فيما خالفه الظن باشا الذي شدد على وجود عقدة الفقر في شخصيته وذلك بسبب الحياة التي عاشها في طفولته، فيما أفيوني أوضحت أنها تخاف أن تنام وحدها في الليل في وقت تحب كثيراً الأولاد، إلا أنها تبتعد عن كوابيس الحمل لما تسببه عملية الحمل من أوجاع ومآس، ولكنها أوضحت أنها هي جذابة من خلال جمالها وذكائها.

أما جمانة فكشفت عن خوفها من الوديان "كابوسي الوحيد أن أقع في الوادي أثناء قيادتي سيارتي"، إلا أن ما يجذب الأنظار اليها بحسب قولها، أنها تعيش حياة حرة من الداخل من خلال بناء حياتها على قناعاتها وأحلامها وأفكارها.
 
 
 
أما القسم الأخير من الحلقة والتي ختمها محمد حجازي، بتسليط الضوء على واقع التمثيل في لبنان اعتبر أن الممثلين يؤدون الأدوار بطريقة تقليدية كثيراً لا تقنع المشاهد، وأن ما يطلبه هو أن يواكب الممثلين التجارب التي تحيط بهم وتجارب الغرب في التمثيل "هناك مشكلة واضحة لكل من يتابع بعض المسلسلات بحيث لا يصدق من "بحب أو من يكره الممثل"، وأنا لا أحمل المسؤولية هذه للكتاب بل للمخرجين الذين يتركون الممثلين يعملون على هواهم، ونحن شاهدون على كثير من المسلسلات التي تقف عند هذه العقبة، ولا تنتشر كثيراً بالرغم من النص الجيد". 
 
 

No comments:

عالم الفيديو العربى